قد قمنا بتنفيذ مشروع كسوة عيد الأضحى المبارك للأيتام بدعم كريم من أهل الخير، إيمانًا بأن فرحة العيد حق لكل طفل، وأن اليتيم يحتاج في هذه الأيام المباركة إلى من يشاركه فرحته ويشعره بأنه ليس وحده.
فالكسوة ليست مجرد ملابس جديدة يرتديها الطفل في العيد، بل هي لحظة فرح، وشعور بالاهتمام، ونافذة صغيرة نحو طفولة أكثر دفئًا وكرامة. ومن خلالها تمكّن عدد من الأيتام من اختيار ما يناسبهم من ملابس العيد، ليعيشوا مع أسرهم أجواء هذه المناسبة المباركة، ويستقبلوا العيد بقلوب أكثر فرحًا وثقة.
وقد حملت لحظات توزيع الكسوة مشاهد إنسانية جميلة، ارتسمت فيها البسمة على وجوه الأطفال وهم يستعدون للعيد، لتؤكد أن أثر العطاء لا يقاس بقيمة ما يُقدَّم فقط، بل بالمشاعر التي يتركها في قلب طفل يحتاج إلى الفرح والاحتواء.
ويأتي هذا المشروع ضمن جهودنا في رعاية الأيتام وأسرهم، والتخفيف من الأعباء التي تثقل كاهلهم، خاصة في مواسم الأعياد، وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
فكل كسوة تُقدَّم ليتيم، تحمل معها فرحة طفل، وطمأنينة أسرة، وأجرًا يمتد أثره مع كل ابتسامة ترتسم على وجهه.